محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

81

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

وكذلك قرن الحية المقرنة ، وعظم الضفدع ، وعظم الميت « 13 » والعظم المثقوب الذي في جناح الديك . وإذا قص شعرات من لحبة التيس « 14 » وتشد في خرقة وتعلق على صاحب حمى الربع نفعته . وكذلك عين النمس « 15 » اليمنى والرتة « 16 » وهي البندق الهندي أيضا . حب الأترج : إذا بخر به صاحب حمى الربع نفعته . وكذلك العرن « 17 »

--> - الجرار وفي الطرقات الندية وهي كثيرة الأرجل تستدير حين تلمس . وإذا شربت نفعت من عسر البول واليرقان . وان لف حمار قبان وعلق على من به حمى مثلثة قلعها أصلا . ( الجامع 4 / 194 ، والمعتمد 533 ) . ( 13 ) عظام لموتى إذا سحقت وسقيت لصاحب حمى الربع دون أن يعلم العليل نفع منه ، مجرب . ( الجامع 3 / 126 - 127 والمعتمد 328 ( عظام ) . ( 14 ) ويسمى أذناب الخيل والهيبو قسطيداس وهي بقلة جعدة ورقها أمثال ورق الكراث ولا يرتفع ارتفاع ورق الكراث ولكن ينسطح والناس يأكلونها ويتداوون بعصيرها . وزهره أقوى من ورقه وإذا شرب زهره بشراب قابض نفع من اختلاف الدم وضعف البطن وقرحة الأمعاء وإذا تضمد بورقة دمل الجراحات ومنع القروح الخبيثة أن تسمى في البدن . وهو بليغ القوة في شفاء جميع العلل التي تكون من جلب المواد بمنزلة نفث الدم واستطلاق البطن وقروح الأمعاء ( الجامع 4 / 104 - 115 ، والمعتمد 455 - 456 ) . ( 15 ) النمس : بالكسر دويبة عريضة كأنها قطعة قديد تكون بأرض مصر تقتل الثعبان . ( مختار الصحاح مادة : نمس ) . ( 16 ) هو جوز الرته وهو مثل البندق عليه لحاء وداخله لب مثل لب البندق . وهو موافق للمعدة الباردة معين لها على الهضم وان طلي على الأعضاء الرخوة شدها ونفع منفعة ظاهرة . وينفع مع الماء في العين كحلا ومن السبل سعوطا بماء المرزنجوش كما ينفع من الربو . ( الجامع 1 / 119 - 120 ، المعتمد 39 ) . ( 17 ) هو الزوائد الظاهرة بقرب ركب الخيل وحوافرها . ويقال إنها إذا دقت وسحقت وشربت بخل أبرأت من الصرع . وقد تستعمل في مداواة نهش الهوام ، أي هوام كانت . وإذا بخر بنصف درهم منها صاحب حمى الربع ذهبت بها . ( الجامع 3 / 120 ، والمعتمد 321 ) .